السيد محمد باقر الخوانساري
150
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، ومنكرون لأساس الشّريعة الغرّاء ، أعاذنا اللّه وجميع المؤمنين والمؤمنات من متابعة أهوائهم وسلوك سبيلهم آمين رب العالمين . 262 الشيخ أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني « * » الأصل ، البغدادي المنشأ ، الحلبي المسكن والخاتمة ، المعروف بابن خالويه النّحوى اللّغوى ، كان في درجة أبى الطيب اللّغوى المشهور أعنى عبد الواحد بن علي الحلبىّ ، وكان أيضا بينهما مناقشة ونقار ، كما ذكره صاحب « طبقات النّحاة » وذكره النّجاشى انّه كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربيّة واللّغة والشّعر ، وله كتب منها « كتاب في امامة علي عليه السّلام » وقال صاحب « مجالس المؤمنين » بعد ما ذكر أنّ النّجاشي عده من جملة فضلاء الإمامية العارفين بالعربية : ولذا كان صدرا في أبواب ملوك آل حمدان ومن تصانيفه « كتاب الآل » في امامة أمير المؤمنين عليه السّلام وكتاب مستحسن القراءة والشواذّ » وكتاب في اللّغة ، وكتاب « اشتقاق الشّهور والأيّام . » وفي « تاريخ اليافعي » أنّه دخل بغداد وأدرك جلّة العلماء بها مثل : ابن الأنباري وابن مجاهد المقرى وأبى عمرو الزّاهد وابن دريد اللّغوى وقرأ على أبي سعيد السّيرا في يعنى به المتقدّم ذكره وانتقل إلى الشّام واستوطن حلب ، وصار بها أحد أفراد الدّهر واشتهر في ساير فنون الأدب والفضل وكانت الرّحلة إليه من الآفاق وآل حمدان يكرمونه ويدرسون عليه ويقتبسون منه ، وله كتاب كبير سمّاه
--> ( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 1 : 324 البداية والنهاية 11 : 297 ، بغية الوعاة 1 : 529 ، تنقيح المقال 1 : 327 . شذرات الذهب 3 : 71 طبقات الشافعية 3 : 269 : العبر 2 : 356 ، لسان الميزان 2 : 267 مجالس المؤمنين 240 ، مجمع الرجال 2 : 174 مرآة الجنان 2 : 394 ؛ المزهر 2 : 421 و 466 ؛ معجم الأدباء 3 : 4 ، نزهة الألباء 311 وفيات الأعيان 1 : 433 ؛ يتيمة الدهر 1 : 123 .